الدخيل والمعرّب والأعجمي والمولد دراسة تأصيلية في تعليقات التهذيب اللغوية للأزهري
DOI:
https://doi.org/10.26436/hjuoz.2013.1.1.39الملخص
تم من خلاله إلقاء الضوء على طبيعة المعالجات التأصيلية المنتهجة وإقرار ثوابت لاحِوَل ولا مصرف عنها تتعلق بعربية الألفاظ القرآنية التي ذهب البعض إلى أنها أعجمية، وقد جعلنا من التعليقات الأزهرية أساساً ومنطلقاً في بيان أن اللغة العربية هي الأصل الأول المبتعث للألفاظ التي تعاورتها فيما بعد بقية اللغات التي أصطلح عليها بـ (اللغات السامية) زيادة في التأصيل ورداً على بعض التعليقات التي حاول فيها الأزهري تأصيل الألفاظ فأرجعها إلى أصل سرياني أو عبري أو إلى لغات أخرى لا يمكن أن تستساغ ضئريتها لولائد العربية الآصلة بوجودها. وقد تبين من خلال البحث: أن الدخيل هو الإطار العام لكل ما طرأ على الأصول الرّسيّة (الثابتة والأصيلة) في اللغة العربية، وذكرنا أن المولد الذي رادَفه الأزهري مع اللحن ينقسم إلى قسمين المولد من الكلام الأعجمي: كـ (تهرمز) والمولد في العربي كـ(قرنان) من قرن.التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 مجلة العلوم الانسانیة لجامعة زاخو

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
يوافق المؤلفين الذين ينشرون في هذه المجلة على المصطلحات التالية
[CC BY-NC-SA 4.0] يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ومنح حق المجلة في النشر الأول مع العمل المرخص له بموجب ترخيص مشاع المبدع للإسناد
الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بحقوق التأليف والنشر الأولي في هذا مجلة
مكن للمؤلفين الدخول في ترتيبات إضافية منفصلة للتوزيع غير الحصري للنسخة المنشورة من المجلة، مع الإقرار بإصدارها الأولي في هذه المجلة
يسمح ويشجع المؤلفين على نشر عملهم عبر الإنترنت










