Early Ottoman Reactions Towards French Invasion of Egypt in 1798

  • Ibtesam Kh. Mohammed Faculty of Humanities - University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.
  • Hoger T. Tawfeeq Faculty of Humanities - University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.
  • Khalil A. Murad Faculty of Arts - Salahuddin University, Kurdistan Region - Iraq.
Keywords: Egypt, French Campaign, Ottoman State, Pierre Ruffin, Ries Effendi

Abstract

The French invasion and occupation of Egypt in 1798 led to a chain of reactions by the Ottoman and some European states , especially Britain and Russia. The Ottoman state was concerned directly with that event because Egypt was an important Ottoman province. This paper aims to shed light on early Ottoman reactions towards French occupation of Egypt during July – August 1798 before declaring war against France in 2 September 1798. The paper divided into an introduction about French occupation of  Egypt and two topics. The first topic dealt with Ottoman continuous follow-up of the French campaign preparations and the related news. The second topic sheds light on Ottoman early reactions towards French occupation of Egypt before moving to military work with Britain to get the French out of Egypt. The main sources of this paper are unpublished Ottoman documents and other historical sources and references.

Author Biographies

Ibtesam Kh. Mohammed, Faculty of Humanities - University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.

Faculty of Humanities - University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.

Hoger T. Tawfeeq, Faculty of Humanities - University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.

Faculty of Humanities - University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.

Khalil A. Murad, Faculty of Arts - Salahuddin University, Kurdistan Region - Iraq.

Faculty of Arts - Salahuddin University, Kurdistan Region - Iraq.

References

1. لمزيد من التحليل لأهمية موقع مصر من الجانب الاستراتيجي انظر، جمال حمدان، شخصية مصر: - دراسة في عبقرية المكان-، (القاهرة – دار الهلال- 1995م) ج2، ص 690 – 691.
2. في عهد الاستعمار الروماني لمصر (30 ق.م – 331 م) كانت روما تعيش أربعة شهور من كل عام بدون مقابل على قمح مصر (صومعة غلال الإمبراطورية)، وكذلك النبيذ وزيت الزيتون. واستمرت كذلك في العصور التالية، فعلى سبيل المثال بعد السيطرة العثمانية على مصر في سنة 1517م كانت مصر توفر كميات كبيرة من القمح لحساب الحكومة المركزية في اسطنبول، كما كانت محاصيل الزراعية الأخرى مثل الرز والسكر تُستهلك في مناطق واسعة، ومن ضمنها الحرمين الشريفين (مكة المكرمة والمدينة المنورة)، وكان غياب ورود المواد الغذائية من مصر بسبب ارتفاع الأسعار في اسطنبول. يُنظر، جمال حمدان، المصدر السابق، ص ص 624-625. وكذلك، M. Nihal Gunes, “ The Economic Conditions of Ottoman Egypt in the 18th Century “, Rossetta,vol.15, no.5, p.86. Available on, www.rossetta.bham.ac.uk. (date of visit 8.4.201).;Mucahide Nihal Engel, Ottoman Egypt in Mid-Eighteenth Century : Local Interest Groups and their Connection with and Rebellions Against the Sublime Porte and Resistance to State Authority, PH.D Thesis, College of Arts and Law- University of Birmingham, 2017, p.26. 3. حول الأقوام والدول التي هاجمت مصر واحتلتها منذ هجمات قبائل الهكسوس في القرن 18 ق. م ولغاية الاحتلال البريطاني في 1882 يُنظر الجدول الموجود في، جمال حمدان، المصدر السابق، ص 629.
4. كانت حكومة فرنسا قد عهدت إلى بونابرت بقيادة حملة عسكرية لغزو بريطانيا، لكن تفوق الأسطول البريطاني جعل نابليون يعتقد بعدم إمكان تحقيق النصر في تلك الحملة، ورأى من الأنسب إرسال حملة عسكرية تحتل مصر، لأن ذلك سيشكل ضربة قوية إلى بريطانيا ومصالحها في الشرق، وفي الهند على وجه التحديد، باعتبار مصر مفتاح الوصول إلى الهند بسهولة عن طريق البحر الأحمر. سيد مصطفى سالم، نصوص يمنية عن الحملة الفرنسية على مصر، ط2 (صنعاء، مركز الدراسات اليمنية، 1989م) ص 62 . فهد عويد عبد الشبرم، سياسة بريطانيا تجاه الدولة العثمانية 1798- 1809،رسالة ماجستير، كلية التربية- جامعة بابل- 2007، ص 35 .
5. كانت خطة بونابرت العظمى أن تصبح مصر ((لؤلؤة الإمبراطورية الفرنسية)) مثل ما كانت الهند ((لؤلؤة الإمبراطورية البريطانية)). ويبدو انه كان يستهدف في النهاية نوعاً أو آخر من الاستعمار الاستيطاني، فقد كتب مونج، كبير علماء الحملة الفرنسية، قائلاً: (( لو أن 20 ألف أسرة فرنسية استوطنت هذه البلاد ليعمل أفرادها بالمشروعات التجارية، والمؤسسات الصناعية... الخ، لأصبح هذا البلد من أجمل مستعمراتنا وألمعها وأفضلها موقعاً)). يُنظر، هربرت فشر، تاريخ أوربا في العصر الحديث، ترجمة: وديع الضبع وهاشم محمد نجيب (مصر- د.مط ـ 1964م) ص53 .، جمال حمدان، المصدر السابق، ص655.
6. إطلال سالم حنا، مصر في سنوات الاحتلال الفرنسي 1798-1801م، رسالة ماجستير، كلية التربية ،جامعة الموصل،2007، ص 28 .
7. اختلفت التقديرات حول حجم الحملة الفرنسية على مصر، فهناك من يقول أنها تألفت من 33 سفينة حربية مختلفة الأحجام والأنواع، و 232 سفينة لنقل الجنود البالغ عددهم 32300 فرد، في حين ذكر مصدر آخر أن عدد السفن الحربية بلغ 50، أما سفن النقل فقد بلغت 500 سفينة تنقل 38000 جندي و 1200 رأس من الخيل، وقدر مصدر آخر السفن الحربية بـ 55 سفينة، و280 سفينة نقل تحمل 50000 من الجنود. للمزيد، يُنظر،
George Alfred Henty , 1798 – 1799 at Aboukir and Acre : A Story of Napoleon Invasion of Egypt ) Tuscan- oz. – Fireship Press – 2008 )p.23. ; kamil colak ((Misirin fransizlar Tarafindan Isgali ve Tahliyasi 1798-1801)), SAU fen Edebiyat Dergisi (2008-11), s.148. ; W. Bruyere – Ostells & Benoit Pouget, “ The Port of Alexandria : The Strategic Pivot of the Egyptian Campaign 1798-1801”,p.3. Available on,www.sciencepo-aix.fr. ( date of visit, 7.9.2017 .
8. حول سير الحملة منذ مغادرة ميناء طولون ولغاية الوصول إلى قبالة ميناء الإسكندرية يُنظر، محمد فؤاد شكري، الحملة الفرنسية وخروج الفرنسيين من مصر ( القاهرة ـ دار الفكر العربي ) ص ص 84- 86؛ هنري لورنس وآخرون، الحملة الفرنسية في مصر : نابليون والإسلام، ترجمة بشير السباعي، ط1 ( القاهرة ـ سينا للنشر – 1995 ) ص ص 52-57.
9. محمد عبد الحميد الحناوي، الإسكندرية في عهد الحملة الفرنسية 1798-1801م، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب- جامعة المنيا- 1985، ص 148 .
10. لمزيد من التفاصيل عن الاحتلال الفرنسي لمصر والمقاومة التي واجهتها قوات الاحتلال في محاولة بسط سيطرتها على مختلف أنحاء مصر يُنظر، هنري لورنس وآخرون، المصدر السابق، ص ص 131- 177 .، أحمد حافظ عوض، نابليون بونابرت في مصر ( القاهرة – مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة – 2013 ) ص ص 209- 219 .
11. قضى السلطان العثماني سليم الأول (1512-1520) على دولة المماليك في مصر وبلاد الشام، لكنه استعان بهم في تولي بعض المناصب الإدارية والمالية في مصر. وفي القرن الثامن عشر تمكن المماليك من استعادة نفوذهم في مصر، ولم تفلح مساعي الدولة العثمانية لتقليص نفوذهم. وعندما غزا الفرنسيون مصر في صيف 1798م كانت السلطة الحقيقة في القاهرة بيد أمراء المماليك وليس الوالي العثماني. ومن أبرزهم إبراهيم بك ومراد بك، وقد اختص الأول بالأمور الإدارية والسياسية، والثاني بالأمور العسكرية، واتسم حكمهما بالظلم والتعسف . عبد العزيز محمود عبد الدايم، مصر في عصري المماليك والعثمانيين 1250-1517/1517-1798م، (القاهرة- مكتبة نهضة الشرق -1966)ص 272.
12. محمد كمال يحيى، "الغزو الفرنسي لمصر في ضوء الوثائق العثمانية"، (مجلة المؤرخ المصري - العدد5- كانون الثاني 1990)، ص 143-144.
13. Kamuran Simsek, Tarih- I cevedete Gore Napoleon ve Misir Meslesi, yuksek Lesans Tezi-karamursel Universitisi, 2012, S.17.
14 Zvi yehuda Hershlag, Introduction to the Modern Economic History of the. Middle East (Lieden,1980)pp.43-48.
(*) معاهدة كوجك كينارجي 1744:عقدت هذه المعاهدة في 21 تموز1774 في نهاية الحرب العثمانية-الروسية(1768-1774),وقد حققت روسيا مكاسب كبيرة فيها اذ ضمت اليها الأراضي الواقعة بين نهر الدنيبر والبوج، بالإضافة إلى مينائي آزوف وكنبرون اللذين يتحكمان في مدخل نهر الدنيبر مما رسخ أقدامها في البحر الأسود.كما تقرر استقلال شبه جزيرة القرم على أن يسمح للسلطان العثماني في مقابل تنازله عن سيادته عليها ممارسة سلطته الدينية على تتار القرم بصفته خليفة المسلمين.ومن جهتها حصلت روسيا على حق إقامة كنيسة ارثدوكسية في اسطنبول يشرف عليها أساقفة روس، وفسر ذلك لاحقا على أنه يعني حماية روسيا لكل المسيحيين الأرثدوكس في الدولة العثمانية، لمزيد من التفاصيل عن المعاهدة ينظر ،
أحمد عبد الرحيم مصطفى, في أصول التاريخ العثماني ( القاهرة – دار الشروق – 1982 ) ص ص165-167.
15. Pascal Firgas, French Revolutionaries in the Ottman Empire : Diplomacy, political culture and the limiting of Universal Revolution 1792-1798 (Oxford, oxford university press, 2017) p.57.
16. Enver Ziya Karal, Osmanli Trihi, 5 cilt, Nizam - Icedid ve Tanzimat Devirleri 1789-1956, 7 in ci Baski (Ankara, Turk Tarih kurum, 1999) ss.21-22.
17. Pascal Firgas, op.cit,51.
18. Ibid, p.52. ; Enver Ziya Karal,A. G. E.s.23.
19. عباس عبد الوهاب علي آل صالح، السلطان العثماني سليم الثالث وتجربته الإصلاحية 1789-1807، رسالة ماجستير، كلية التربية ــ جامعة الموصل ــ 2002، ص ص 99 ــ 103.، هنري لورنس وآخرون، المصدر السابق، ص 235. وكذلك،
Enver ziya karal, A.G.E, S.22; kamil colak, A.G.E, ss. 144-145.
(**) الجزر الايونية، وتعرف ايضاً بالجزر السبعة او (Septinsula) وتقع قبالة الشاطئ الغربي لليونان، وتمتد في اتجاه جنوب شرق من كورفو Corfu إلى جزيرة باكسوس Paxos والجزر الخمس هي، زانتة Zante وسيفالونيا Cephalonia وايثاكا Ithaca وسانتامارتا Santa maura وسيركو .Cerigo
Maria paschalidi, Contructing Ionian Identities: the Ionian Islands in British official Discourses 1815-1864. Ph.D. thesis, university college London, 2009. P.62.
(20) عباس عبد الوهاب آل علي، المصدر السابق، ص 60.
(***) المورة، او شبه جزيرة المورة Morea واسمها الحالي بلوبونيز تقع في القسم الجنوب الغربي من اليونان ويفصلها عنها مضيق كورنث, وقد بدأت الغارات العثمانية عليها في عهد مراد الأول (1359-1389) وفي عهد السلطان بايزيد الأول قبل يونانيو المورة السيادة العثمانية، ودفعوا الجزية لسلاطين الدولة العثمانية، وبعد معركة فارنا سنة 1444, أصبحت المورة تابعة Vassal state للدولة العثمانية, وفي عهد السلطان محمد الفاتح (1451- 1481) تم الحاق المورة بالامبراطورية العثمانية.
Birol Gundegdu, Ottoman constructions of the Morea Rebellion, 1770, A Comprehensive study of Ottoman Attitudes to the Greek uprising. PH.D. thesis, University of Toronto, 2012, p.2.
21. احمد جودت باشا، جودت تاريخي، ج6 (إسطنبول، دار الطباعة العامرة، 1286ه/1869) ص317 ؛ ج7، (إسطنبول، دار الطباعة العامرة، 1288ه/1871م)، ص 28. وكذلك،
Enver Ziya Karal, A. G. E.,s 27.
Enver Ziya Karal, A. G. E., ss 27- 28. . 22
(****) الروميللي: او روم ايلي, تسمية كانت تطلق على القسم الأوربي من الدولة العثمانية الذي كان يشمل معظم منطقة البلقان في جنوب شرق اوربا. كما انها اطلقت على وحدة إدارة عثمانية باسم ايالة (أي ولاية) الروميلي كانت تتألف في سنة 1530 من منطقة الروميللي، ترافيا ومقدونيا والبوسنة والهرسك والبانيا وكوسوفو وقره داغ (الجبل الأسود) وكل بلغاريا ورومانيا ومولدافيا وغيرها من المناطق. اما في القرن التاسع عشر فانها كانت ولاية تتالف من أربعة سناجق (الوية) وهي مناستر، اشقوردة، اوفرى، كسرية، س. موستراس، المعجم الجغرافي للامبراطورية العثمانية، ترجمة وتعليق: عصام محمد الشحادات (بيروت، دار ابن حزم، 2002)، ص22.
23. احمد جودت باشا، المصدر السابق، ج 7، ص ص 6- 7 .
(*****)رئيس الكتاب (Reis-ul-kuttab), أو ريس أفندي كما يرد في بعض المصادر, هي تسمية كانت تطلق على وزير الخارجية العثماني، وهو من المناصب المهمة في الدولة العثمانية ويأتي من حيث المرتبة بعد الوزراء وقاضيا العسكر والدفتر دارون والنيشانجي (أي حامل الختم السلطاني). وكان الريس أفندي هو الآمر على كافة أقلام الديوان الهمايوني، والمسئول عن المعاملات والإجراءات الجارية فيه، ومن ثم حظي بالأهمية وزاد نفوذه منذ القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر عندما تغير لقبه إلى" ناظر الخارجية". وبحكم اطلاع رئيس الكتاب على أكثر الأوراق سرية في الدولة، وواقفاً على الأمور الداخلية والخارجية مما جعله باستمرار صاحب الكلمة في المجال السياسي والدبلوماسي على السواء, وكان الدول الأجنبية ومترجموها يتحدثون عنه باعتباره المسئول عن الشؤون الخارجية. لمزيد من المعلومات انظر: أكمل الدين إحسان أوغلي، الدولة العثمانية: تاريخ وحضارة، ترجمة، صالح سعداوي، (استانبول- مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية- 1999)، ج1، ص ص 195-198.
24. احمد جودت باشا، المصدر السابق، ج7، ص7. وكذلك ،
Kamil Colak, A. G. E., s. 146.
25. صلاح احمد هريدي، تاريخ مصر الحديث والمعاصر 923-1220ه/ 1517-1805م (الجيزة – عين للدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية- 2012)، ص438. بينما يقول باحث اخر ان الرسالة وصلت إلى روفين في 19 حزيران, وكان فيها طلب اتخاذ احتياطات لحماية الرعايا الفرنسيين في الدولة العثمانية انظر:
Senay Ozdemir Gomus, "Napolunum Misiri Isgali Sirasinda Osmanli Topraklarindaki Fransizlar), Tarihin pesinde, Uluskararasi Tarih ve social Arastirmalar Dergisi, yil, 2013, sayi.9, s.254.
26. J.C.B.Richmond, Egypt 1798-1952 : Her Advance Towards a Modern Identity ( London- Routledge Taylor & Francis Group- 2013) p.17.
27. أرشيف رئاسة الوزراء في اسطنبول، تقرير من السفير العثماني في باريس علي أفندي، رقم الوثيقة، HAT.143/5969/1. وكذلك ،
Senay Ozdemir Gomus, “Napoleonun Misir Isgali Sirasinda Osmanli Topraklarindaki Fransizlar“, Tarihin Pesinde, ‐ULUSLARARASI TARİH ve SOSYAL ARAŞTIRMALAR DERGİSİ‐ Sayi 9, yil. 2013 , s. 253.
28. عزت حسن أفندي الدارندلي، الحملة الفرنسية على مصر في ضوء مخطوط عثماني: مخطوطة "ضيانامه"، دراسة وتحقيق وترجمة: جمال سعيد عبد الغني،( القاهرة- الهيئة المصرية العامة للكتاب- 1998)، ص 21 من مقدمة المحقق.
29. احمد جودت باشا، المصدر السابق، ج7، ص13.
30. إسماعيل سرهنك، حقائق الأخبار عن دول البحار، ج1، ط1 (القاهرة- المطبعة الأميرية ببولاق- 1312ه)، ص646.
31. احمد جودت باشا، المصدر السابق، ج7، ص ص 7-8.
32. أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، جواب روفين على الاستفسار منه بخصوص ما ورد في الأوراق (أي الصحف)
والحوادث عن عزم نابليون غزو مصر، تاريخ الوثيقة 5 محرم 1213هـ / رقم الوثيقة، HAT.241/13534.
وانظر أيضا، أحمد جودت باشا، المصدر السابق، ج 7، ص ص 13- 14.
33. Senay Ozdemir Gumus,A. G. E,s.254.; T. C. Basbakanlik Devlet Arsivleri Mudurlugu, Osmanli Arsivi Daire Baskanligi, Osmanli Belgelerinde Misir ( Istanbul -2012 ) s.353.
34. Eyal Ginio & Elie podeh (eds.) The Ottman Middle East Studies in Honour of Ammon cohen (Leiden- koninklijke Brill Nv-2014) p.49.
(******) ولاية فيدين,Vidin تقع مدينة ودين على ضفاف نهر الدانوب في شمال غرب بلغاريا, وكانت احدى الولايات العثمانية في البلقان وتتألف من سنجقين (أو لواءين) هما: ودين ولوفجة وفي سنة 1864 تم توحيد ولايات سيلسترة، ودين، اسكوب ونيش ودين في ولاية واحدة باسم ولاية الطونة (ولاية الدانوب). ينظر:
Fatma sel Turhan , The Ottman Empire and the Bosnian uprising (London, I.B. Tauris, 2014) p.200.
35. عباس عبدالوهاب علي آل صالح، المصدر السابق، ص ص 48-57؛ وكذلك صادق حسن السوداني، العلاقات العراقية - السعودية 1920-1931: دراسة في العلاقات السياسية (بغداد- مطبعة دار الجاحظ- 1976م) ص ص 25-40. Enver ziya karal , A.G.E, S.29.
36. Dr. yaser Demir, "XIX. Asir Turk-Fransiz Iliskilerinde Donum Noktasi: Napolunun Misir Isgali ve snorasi Olusan Diplomatic durum", 21 yuzyilda Egitim ve Toplum, cit.3, sayi.5, yaz. 2013, s.140.
37. أكمل الدين إحسان أوغلي، الدولة العثمانية : تاريخ وحضارة، ترجمة صالح سعداوي، ج 1 ( استانبول – أرسيكا – 1999) ص 83 .
(*******) اللورد هوراشيو نيلسون Horatio Nelson(1758- 1805): احد ابرز القادة البحريين البريطانيين في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، وكان له فضل تحطيم أسطول الحملة الفرنسية على مصر في خليج أبي قير في آب 1798، كما كان بطل معركة الطرف الأغر Tarafalgar التي جرت عند سواحل إسبانيا يوم 21 تشرين الأول 1805 وانزل الهزيمة فيها بالأسطولين الفرنسي والإسباني, وتوفي هو أيضاً أثناء تلك المعركة. للمزيد من التفاصيل عن سيرته ودوره العسكري ينظر:
David Connadine (ed.). Admiral lord Nelson: context and legacy, (New York, 2005), pp.7-29.
38. استمرت معركة أبو قير البحرية، التي يسميها الإنكليز معركة النيل من عصر يوم 1 آب 1798م حتى الساعة 12 ظهرا من اليوم التالي مع توقف لبضع ساعات فقط ليلاً، وقد خسر الفرنسيون معظم السفن الحربية التي كانت راسية في خليج أبو قير قرب الإسكندرية، إذ تم إغراق وحرق أربع سفن كبيرة، بضمنها سفينة القيادة أوريان، كما استولى نيلسون على تسع سفن أخرى، بينما تمكنت أربع سفن فرنسية من الفرار إلى أعالي البحار بصعوبة. للمزيد ، يُنظر،
أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول تقرير مؤرخ في 19 ربيع الأخر 1213هـ (التاريخ الميلادي) رقم الوثيقة HAT.154/6692.
Mr. Harrison, The Life of the Right Honourable Horatio Lord Viscount Nelson, vol.1, (London, 1806), pp.279- 288, 296.
39. بعد ورود انباء عن احتلال الإسكندرية من قبل الفرنسيين، ارسل والي مصر أبو بكر رسالة في 22 محرم 1213ه/6 تموز 1798م , الى إسطنبول لإبلاغ الباب العالي بخبر بدء الغزو الفرنسي لمصر. وفي يوم 3 صفر 1213ه/17 تموز ارسل رسالة ثانية وذلك قبل أربعة أيام لمعركة الاهرام (امبابة) وسقوط القاهرة يطلب فيها العون من الباب العالي لارسال مساعدات عسكرية واموال والعتاد ومواد غذائية لكي يتمكن من الدفاع عن مصر ومواجهة زحف القوات الفرنسية. انظر نص الرسالتين في ،
Osmanli Belgelerinde Misir, ss.340-342. 344-347;
أرشيف رئاسة الوزراء في اسطنبول، رسالة من والي مصر أبو بكر باشا إلى السلطان العثماني، رقم الوثيقة ،
HAT.162/6746/1.
وتوجد ضمن وثائق الأرشيف العثماني في إسطنبول رسالة إلى السلطان العثماني واردة من قاضي مصر السيد محمد وهيم وتحمل في هامشها ختم 19 فرداً من العلماء والمشايخ تتحدث عن احتلال الإسكندرية من قبل الفرنسيين. وتطلب الرسالة النجدة من السلطان العثماني "... والمطلوب من الحضرة العالية إرسال السفن العظام في البحر، والإسعاف بعساكر الإسلام" لمواجهة الغزاة وإنقاذ باب الحرمين الشريفين (أي مصر). ومع أن الرسالة لا تحمل تاريخاً لكن يبدو أنها كتبت بعد ورود أنباء سقوط الإسكندرية مباشرة. ومن العلماء والمشايخ الذين وردت أسمائهم في الرسالة (عبد الله الشرقاوي، محمد الحريري، إبراهيم الشاذلي، محمد السادات، خليل البكري الصديقي). ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء إسطنبول, رسالة من قاضي مصر المحروسة إلى السلطان العثماني، رقم الوثيقة، HAT-159/6622N.
40. أرشيف رئاسة الوزراء في اسطنبول، أمر إلى قضاة وضباط إنكشارية وأعيان سينوب وطرابزون، أواسط ربيع الأول 1213هـ، رقم الوثيقة، C.HR.15/741/1. والأمر المرسل إلى متصرف سنجق ألانيا أواخر ربيع الأول 1213هـ، ورقمه
C.HR.15/741/2.. والأمر المرسل إلى قضاة وأعيان وضباط الأقضية المرتبطة بمقاطعة حميد، أواسط ربيع الأول، ورقمه
C.HR.15/741/3.
و بخصوص تلك الأوامر أيضاً، ووصول إشعارات من بعض المناطق عن العمل بموجبها واتخاذ بعض الإجراءات ينظر: على سبيل المثال، الكتاب الوارد من قاضي أوسترومجة وجتالجة في المورة بتاريخ 15 ربيع الأول 1213ه /الموافق 27 آب 1798, حول العمل سريعاً بموجب الأوامر الواردة من الدولة إلى والي المورة مصطفى باشا لاتخاذ الترتيبات والاحتياطات اللازمة بعد ورود انباء الاحتلال الفرنسي لمصر. والفرمان الصادر من السلطان إلى ناظري المضايق، والي الوزير ولي باشا في 29 صفر 1213ه /الموافق 12 آب 1798م للتيقظ والحذر واتخاذ التدابر اللازمة. وكتاب وارد من بروسة بتاريخ 29 جمادي الأول 1213ه/ الموافق 8 تشرين الثاني 1798م حول تسجيل قوة من 300 رجل وتعيين كوجل اغا, وهو من اعيان مدينة كول بازار, محافظاً (أي مسؤول عن حماية) لخليج مياريز، أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، الوثائق المرقمة. C.AS.98/4479.(15.Ra1213) C.HR.155/7740.(29.S.1213); C.AS.456/19004.(29.ca.1213).
Senay Ozdemir Comus, A.G.E, s.256 .41
42. يوجد في الأرشيف العثماني أكثر من وثيقة تتضمن أوامر بخصوص جمع رجال للعمل في الأسطول العثماني المتوقع إعداده للخروج إلى البحر الأبيض بعد الاحتلال الفرنسي لمصر وأهمها أمر سلطاني مؤرخ في 19 صفر 1213ه/الموافق 2 آب 1798م إلى كل مناطق الأناضول والروميللي لجمع أولئك الرجال بموجب جدول يتضمن الأعداد المطلوبة من كل ولاية, أو سنجق أو قضاء أو ناحية. وقد بلغ العدد الكلي المطلوب (2825) رجلاً، وكانت اقل حصة من ناحية يالاك اباد (10 ) رجال, وأعلى حصة من لواء قسطموني (500) رجلاً. انظر نص الوثيقة في أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، رقم الوثيقة C.BH.200/9363.(19.S..1213) .
Osmanli Belgelerinde Misir, ss.359-363. وتوجد نسخة منشورة من هذه الوثيقة في،
43. أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، أمر إلى أوجاقات تونس وطرابلس الغرب في أواخر صفر 1213ه، رقم الوثيقة C.BH, 192/8276/1 .
(*********) محصل :مأخوذ من كلمة "تحصيل" العربية,ولذا كان المحصل يعرف ب"تحصيدار" أو "محصل الأموال",وهو الشخص المكلف بالاشراف على جباية الضرائب والرسوم العائدة للدولة في الولايات المختلفة.وحتى القرن الثامن عشر كان الوزراء والصدور العظام الذين تنتهي مدة وظيفتهم يعينون في هذه الوظيفة في السنجق(الألوية) والولايات,ولكن بعد ذلك صارت تعهد الى بعض الأسر المحلية البارزة هناك.لمزيد من التفاصيل ينظر ،
TDV, Islam Ansiklopidisi, cilt. 31, ( Istanbul -2006 ) ss. 18 – 20.
44. احمد جودت باشا، المصدر السابق، ص ص 26-50.
45. أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، رقم الوثيقة وتاريخها, HAT.154/6492. (19.R.1213).
46. يوجد في الأرشيف العثماني حُكُم (أي أمر سلطاني) مؤرخ في 29 صفر 1213ه /الموافق 12 آب 1798م موجه إلى شريف مكة الأمير غالب ووالي جدة الحاج يوسف باشا, بخصوص ضرورة حسن التعامل مع سفن الأسطول الإنكليزي وتزويدها بما تحتاج
امن المؤن بالأسعار الجارية عند زيارتها للموانئ. ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء (إسطنبول) رقم الوثيقة C.HR.29/1417. .
وقد أُرسل مثل هذا الأمر إلى مسئولي كل الموانئ العثمانية ينظر: Kamuran simsek, A.G.E, s.44.
47. وردت إشعارات من نواب الشرع (أي القضاة) من مناطق مختلفة من الدولة العثمانية بخصوص الأمر الصادر بحق الرعايا الفرنسيين في الدولة العثمانية وقراءته علناً، وتسجيله في سجل المحكمة الشرعية للعمل بموجبه، واعتقال الموجودين منهم في بعض المناطق، ومصادرة أموالهم (عدا الألبسة) وتسجيل وتثبيت الأموال المصادرة للمحافظة عليها ومنها على سبيل المثال، إشعار ورد من قضاة فازداغي وصندرغي وادرميد وقاضي قندية (أي كريت) في 21 ربيع الأول ه/1213 / الموافق 2 أيلول 1798م وقضاة برغمه وازمير وقوجه لي في 29 ذي الحجة 1213ه/ الموافق 3 حزيران 1799م، ومن قاضي كول حصاري في 19 ربيع الآخر 1213ه /الموافق 20 أيلول 1798م، ومن قاضي الموصل في 11 جمادي الأولى 1213ه/ الموافق 21 تشرين الاول 1798م، ومن بين الوثائق أيضاً وثيقة مؤرخة في 29 جمادي الأولى 1213ه / الموافق 29 تشرين الأول عن اعتقال نائب القنصل الفرنسي في كريت ومترجمه واثنين من الرعايا الفرنسيين, وسجنهم. ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، الوثائق المرقمة،
AE.ssLM.111, 118/7167. (27.Ra.1213).; AE.SSLM.111,118/7168 (27.Ra.1213).; AE.SSLM 111,277/15999. (21.Ra.1213).; AE.SSLM. 111,277 /16020. (21.Ra.1213).; AE.SSLM. 111,161/9653. (29.Z.1213).; AE.SSLM.111,18/1053. (29.Z.1213).; AE.SSLM. 111,00118/001. (19.R.1213).; C.HR, 121/6023. (11.Ca.1213); C.BH, 123/5946/5. (29.Ca.1213); HAT.147/5861/3.
ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار لم يشمل الكنائس والرهبان الفرنسيين في القدس وفي غلطة في إسطنبول، وقد اصدر السلطان فرامين لمراعاة هذا الأمر، وكان ذلك مدعاة للشكر والتقدير من قبل السفراء الأجانب في إسطنبول. ينظر: عينتابي احمد عاصم، عاصم تاريخي، ج1 (إسطنبول-جريدة حوادث مطبعه سي- 1274ه)، ص133.
48. Senay Ozdemir Gomus, A.G.E, S.257.
49. Kamuran Simsek, A. G. E.,s.44.
50. أرشيف رئاسة الوزراء رسالة من السلطان سليم الثالث إلى حاكم فاس (أي المغرب) المولى سليمان بن المولى محمد مؤرخة في 3 ربيع الأول 1213ه. دفتر مهمة مصر، رقم 9/ حكم رقم (386).
وهناك وثيقة أخرى تاريخها غير موجود في النسخة المصورة لدي من الأرشيف العثماني، من السلطان سليم الثالث إلى حاكم فاس أيضاً، تحدث فيها عن الاحتلال الفرنسي لمصر ومظالم الفرنسيين هناك، وطلب من الحاكم المذكور عدم إعطاء أي مجال لمساعدة الفرنسيين، ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، دفتر مهمة مصر، رقم 9، حكم رقم (395).
51. يلماز اوزتونا، تاريخ الدولة العثمانية، ج1، ترجمة: عدنان محمود سلمان، (استانبول- مؤسسة فيصل للتمويل- 1988) ص 650.
52. احمد جودت باشا، المصدر السابق، ج7، ص57.
53. أميل خوري وعادل إسماعيل، السياسة الدولية في الشرق العربي من سنة 1789م إلى سنة 1958م، من الثورة الفرنسية 1789 إلى مؤتمر فينا 1815، ج1،(بيروت- د.مط- 1959) ص ص 107-109.
Published
2020-03-30
How to Cite
Mohammed, I., Tawfeeq, H., & Murad, K. (2020). Early Ottoman Reactions Towards French Invasion of Egypt in 1798. Humanities Journal of University of Zakho, 8(1), 69-79. https://doi.org/10.26436/hjuoz.2020.8.1.578
Section
Humanities Journal of University of Zakho