The attitude of Sunni scholars towards the mystical interpretation of Ismailism

  • Farsat I. Marie Department of History, Faculty of Humanities, University of Zakho, Kurdistan Region - Iraq.
Keywords: f Sunni scholars, mystical interpretation, Ismailism, Comparative analytical study

Abstract

Subinterpretation is an intellectual phenomenon characterized by Ismailia,The Ismailia went on to say that everything (= visible phenomenon) has a mystical interpretation that is only known to those who are established in science and are the imams,And these imams entrust this sub-science to the senior preachers in a certain extent, because the interpretation of the sublime God has singled him up,Just as the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) favored downloading, so did Ali ibn Abi Talib, who singled out the interpretation,This research is concerned with clarifying the Ismailia team and the fundamentals on which it was based, specifically the interpretation,And then the positions and responses of the scholars of the Sunnis and the community in all their different aspects of Ismailia mystical interpretation.

References

- محمد يوسف موسى، بين الدين والفلسفة في رأي ابن رشد وفلاسفة العصر الوسيط (بيروت: العصر الحديث للنشر والتوزيع،ط2، 1408هـ-1988م)، ص117.

- أميل بريهيه، الآراء الدينية والفلسفية لفيلون الاسكندري (القاهرة: طبعة مصطفى البابي الحلبي، د.ت)، ص41.

- دلالات الحائرين، ترجمة وتعليق: حسين آتاي (بيروت : دار الجمل، 20012م)، ص 89.

- دانييل ساهاس، الشخصية العربية في الجدال المسيحي مع الاسلام، مجلة الاجتهاد، العدد الثامن والعشرون، السنة السابعة، صيف العام1416هـ- 1995م، ص114.

- عرفان عبد الحميد، دراسات في تاريخ الفرق والاحزاب الاسلامية (

- عبدالله بن سبأ: يهودي من صنعاء باليمن أسلم في خلافة عثمان بن عفان سنة29هـ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم، ووالي علي بن ابي طالب وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام فقال في اسلامه بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في علي بمثل ذلك، وهو أول من أشهر القول بفرض امامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية، لذلك أمر علي بقتله، ولكن الناس صاحوا عليه، أتقتلون رجلاً يدعو الى حبكم أهل البيت والى ولايتك والبراءة من اعدائك فنفاه الى المدائن. ينظر: النوبختي، فرق الشيعة، حققه وصححه: ه. ريتر(سوريا- جبله:بدايات،2007م)، ص19-20؛ عارف تامر، معجم الفرق الاسلامية (بيروت: دار المسيرة،د،ت)، ص59.

- أجنتاس كولدزيهر، العقيدة والشريعة في الاسلام ترجمة: محمد يوسف موسى وعبدالعزيز عبد الحق (بيروت – بغداد : دار الجمل، 2012م)، ص156.

- سورة القصص: الآية 85.

- حسن ابراهيم حسن، تاريخ الدولة الفاطمية (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1958م)، ص8.

- النوبختي، فرق الشيعة، تحقيق: هـ. ريتر(استنبول: نشر جمعية المستشرقين الالمانية،1931م)، ص19-20.

- محمد احمد الخطيب، الحركات الباطنية في العالم الاسلامي – عقائدها وحكم الاسلام فيها (عمان: مكتبة الاقصى، ط2، 1406هـ - 1986م)، ص32.

- ومن هذه المصادر: مرتضى العسكري، عبدالله بن سبأ وأساطير أخرى، وكتابه الثاني، خمسون ومئة صحابي مختلق، بغداد، كلية أصول الدين؛ عبدالعزيز صالح الهلابي، عبدالله بن سبأ دراسة للروايات التاريخية عن دوره في الفتنة ، الكويت، كلية الاداب بجامعة الكويت؛ ابراهيم بيضون، عبدالله بن سبأ، اشكالية النص والدور الاسطورة، بيروت.

- ابن سعد المتوفى سنة230هـ في كتابه، الطبقات الكبرى؛ الجاحظ المتوفى سنة255هـ في كتابه، البيان والتبيين؛ ابن قتيبة المتوفى سنة276هـ في كتابه، المعارف؛ الناشيء الاكبر الشيعي المتوفى سنة293هـ في كتابه، مسائل الامامة؛ الاشعري القمي الشيعي المتوفى سنة301هـ في كتابه، المقالات والفرق؛ النوبختي الشيعي المتوفى سنة310هـ في كتابه، فرق الشيعة.

- المختار بن ابي عبيد الثقفي، كان أبوه من جملة الصحابة، وولد المختار عام الهجرة، ولسيت له صحبة، كان يزعم أن جبريل ينزل عليه، وكان ممن خرج على الحسن بن علي بن ابي طالب في المدائن، ثم صار مع عبدالله بن الزبير في مكة فولاه الكوفة فغلب عليها، ثم أخذ يطلب بدم الحسين بن علي واجتمع عليه الكثير من الشيعة، وكان يظهر لهم الاعاجيب، وقتل قتلُة الحسين، وكان ولايته على الكوفة سنة ونصف، وقتله مصعب بن الزبير سنة67هـ. ينظر . ابن الاثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ، ج4، ص366؛ ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، ج6، ص6.

- المغيرة بن سعيد: كوفي رافضي كان ينتقص ابابكر وعمر، وقد ذكر علياً وذكر الانبياء ففضله عليهم، وقد ادعى النبوة وقد نظر في سحر فأسعر النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة، حتى أجابه خلق، وقد أخذه والي العراق الاموي خالد بن عبدالله القسري وقتله ثم صلبه. ينظر الشهرستاني، الملل والنحل، ص180، هامش(1).

- بيان بن سمعان: زعم أن روح الاله دارت في الانبياء والائمة حتى انتهت الى علي، ثم دارت الى محمد بن الحنفية، ثم صارت الى ابنه أبي هاشم، ثم حلت بعده في بيان بن سمعان، وأدعوا بذلك إلهية بيان بن سمعان، قتله والي الكوفة الاموي خالد بن عبد الله القسري سنة120هـ. ينظر عبد القاهر البغدادي، الفر ق بين الفرق، ص191-192.

- أبو الخطاب: محمد بن أبي زينب الاسدي الاجدع مؤسس فرقة الخطابية، وكان يقول لكل شيء من العبادات باطن، وأن الامامة كانت في أولاد علي الى أن انتهت الى جعفر الصادق، وأن روح الله حلت فيه ثم في أبي الخطاب من بعده، ولما وقف الصادق على غلوه تبرأ منه وكتب الى مؤيديه ببراءته منه، وكان ابو الخطاب اباحياً، وقد عطل الواجبات وارتكب المحرمات. لقد كان نشاط هذه الفرقة في مطلع العصر العباسي الاول في منطقة الكوفة، لذلك خرج ابو الخطاب على الخليفة ابو جعفر المنصور فقتله والي الكوفة (عيسى بن موسى) في سبخة الكوفة، ثم صلبه مع أصحابه في كناسة الكوفة، وقد تفرعت عن هذه الفرقة فرق عديدة، أشهرها : المعمرية والبزيغية والعميرية والمفضلية. ينظر: الاشعري، مقالات الاسلاميين، ص77؛ عبدالله سلوم السامرائي، الغلو والفرق الغالية في الحضارة الاسلامية (لندن – بغداد : دار واسط للنشر، ط2، 1982م)، ص99-102.

- محمد احمد الخطيب، الحركات الباطنية في العالم الاسلامي، ص33.

- كولدزيهر، العقيدة والشريعة، مرجع سابق، ص248.

- عطا الملك الجويني، تاريخ جهانكشاى، ترجمة: محمد السعيد جمال الدين (القاهرة: الدار الثقافية، للنشر،1419هـ/1999م)،ص137.

- كولدزيهر، العقيدة والشريعة، مرجع سابق، ص241-242.

- سورة آل عمران، الآية 7.

- عرفان عبد الحميد، دراسات في الفرق والعقائد الاسلامية (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1404هـ- 1984م)، ص218، حيث بقول :" للوقوف على مثل هذه التفسيرات المجازية من قبل رجال السلف ممن سبقوا المعتزلة في هذا المضمار، انظر تفسير الطبري..." في عدة أجزاء.

- الفخر الرازي، أساس التقديس في علم الكلام (القاهرة: د.م ، 1935م)، ص180.

- سعد بن عبدالله القمي، المقالات والفرق، تحقيق: محمد جواد مشكور (طهران، 1963م)، ص80.

- المصدر نفسه ، ص80 – 81.

- محمد اسماعيل ابراهيم، قاموس الالفظ القرآنية، ص29.

- محمد بن ابي بكر الرازي، مختار الصحاح (مصر: دار المعارف،1973م)، ص33.

- محمد بن عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (مصر: مطبعة البابي الحلبي،ط2،1361هـ/1962م)، ج1، ص472.

- سورة الاعراف: الآية 53.

- محمد بن الطاهر عاشور، تفسير التحرير والتنوير(تونس: المؤسسة التونسية للنشر، د.ت)، ج1، ص16.

- سورة يوسف : الآية 100.

- سورة آل عمران: الآية 7.

- سورة الكهف: الآية 78.

- احياء علوم الدين (مصر: شركة ومكتبة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، 1358هـ/1939م)ج1، ص43.

- فصل المقال وتقرير ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال (بيروت: دار الآفاق الجديدة، ط2،1399هـ/1979مم)، ص20

- محمد الهادي الطاهري، عقائد الباطنية في الإمامة والفقه والتأويل عند القاضي النعمان (بيروت- تونس، الانتشار العربي- دار محمد علي للنشر،2011م)، ص209.

- جميل صليبا، المعجم الفلسفي (بيروت: دار الكتاب اللبناني،1971م)، ج1، ص234.

- دائرة المعارف الاسلامية، مادة الباطنية، مج4، ص523.

- أجنتاس كولدزيهر، العقيدة والشريعة في الاسلام، ترجمة: محمد يوسف موسى وعبدالعزيز عبد الحق (بيروت – بغداد : دار الجمل، 2012م)، ص156.

- الغزالي، فضائح الباطنية، تحقيق: عبد الرحمن بدوي (الكويت: مؤسسة دار الكتب الثقافية، د،ت)، ص 11 – 12.

- عمر فروخ، تاريخ الفكر العربي الى أيام ابن خلدون( بيروت: دار العلم للملايين،1382هـ - 1982م)، ص130.

- المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية (القاهرة: د،م، ط2، د.ت)، ج1، ص62.

- تلبيس ابليس، تحقيق: السيد الجميلي (بيروت: دار الكتاب العربي،1985م)، ص124- 125.

- الاشعري: هو علي بن إسماعيل ينتهي نسبه الى أبي موسى الأشعري، ولد سنة 260هـ/873م، أحد أعلام أهل السنة والجماعة، وإليه ينسب المذهب الأشعري، وكنيته أبو الحسن ويلقب بناصر الدين،وكان في أول حياته على مذهب الاعتزال، ثم تاب وتراجع بعد ذلك، وتبرَّأ من الأقوال التي كان يقولها المعتزلة، من القول بخلق القرآن وأن مرتكب الكبيرة في منزلة بين منزلتين وغير ذلك من أقوالهم، وأصبح أهل السنة ينتسبون إليه، حتى لقب بإمام أهل السنة والجماعة، وهو مؤسس علم الكلام الاسلامي، توفي سنة324هـ/935م. ينظر: عارف تامر، معجم الفرق الاسلامية، ص34؛ المعجم العلمي للمعتقدات الدينية، تعريب وتحرير: سعد الفيشاوي، مراجعة: عبدالرحمن الشيخ(القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب،2007م)، ص42.

- ابو الحسن الاشعري، مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين، تصحيح: هلموت ريتر( فيسبادن، النشرات الاسلامية، ط3، 1980م)، ص26- 27.

- المصدر نفسه، ص29.

- برنارد لويس، أصول الاسماعيلية بحث تأريخي في نشأة الفاطمية، نقله الى العربية: خليل احمد جلو وجاسم محمد الرجب، قدم له: عبد العزيز الدوري (بغداد: مكتبة المثنى، د.ت)، ص142؛ فرهاد دفتري، الاسماعيليون تاريخهم وعقائدهم، ترجمة: سيف الدين القصير(بيروت: دار الساقي- معهد الدراسات الاسماعيلية،2012م)، ص216-217،225-226.

- فرهاد دفتري، الاسماعيليون، ص200 وما بعدها

- محمد الهادي الطاهري، عقائد الباطنية، مرجع سابق، ص29.

- فرهاد دفتري، الاسماعيليون، ص272-273، حيث يقول الكاتب الاسماعيلي:" وقد هز انتهاك القرامطة للمقدسات في مكة العالم الاسلامي..."، المرجع نفسه، ص273.

- هنري كوربان، تاريخ الفلسفة الاسلامية، ترجمة: نصير مروة وحسن قبيسي (بيروت: دار عويدات، ط2،1998م)، ص93.

- الكسب: عبارة عن تعلق قدرة العبد وإرادته بالفعل المقدور. قالوا أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وحدها وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل الله سبحانه أجرى العادة بأنه يوجد في العبد قدرةً واختياراً، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارناً لهما، فيكون فعل العبد مخلوقاً لله تعالى إبداعاً وإحداثاً ومكسوباً للعبد، والمراد بكسبه إياه مقارنته بقدرته وإرادته من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلاً له. ينظر: محمد علي التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، تقديم واشراف ومراجعة: رفيق العجم ( بيروت: مكتبة لبنان ناشرون،1996م)، ح2، ص1362-1363؛ ولمزيد من المعلومات ينظر: جلال محمد عبدالحميد موسى، نشأة الاشعرية وتطورها (بيروت: دارالكتاب اللبناني،1982م)، ص233 وما بعدها.

- الكلام النفسي: كلام الله تعالى ليس من جنس الاصوات والحروف بل هو معنى قائم بذاته تعالى قديم مسمى بالكلام النفسي الذي هو مدلول الكلام اللفظي الذي هو حادث وغير قائم بذاته تعالى قطعاً. التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، ج2، ص1372-1373.

- أبو يعرب المرزوقي، منزلة الكلي في الفلسفة العربية(تونس: جامعة تونس الاولى،1994م)، ص215-234.

- محمد عابد الجابري، بنية العقل العربي(الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،1986م)، ص62.

- محمد الهادي الطاهري، عقائد الباطنية، مرجع سابق، ص31-32.

- عبدالقاهر البغدادي: متكلم وفقيه شافعي وممثل بارز للمدرسة الاشعرية. توفي سنة429هـ/1038م. ولد في بغداد وعاش في نيسابور وتوفي في أسفرائين. درس عليه خلق كثير. تصدى للمعتزلة وللقائلين بخلق القرآن. من مؤلفاته: التكملة في الحساب، وفي علم الكلام الملل والنحل، ونفي خلق القرآن، والفرق بين الفرق، وأصول الدين. جرج طرابيشي، معجم الفلاسفة، ص416.

- حديث حسن غريب رواه الترمذي، ج5، ص595.

- الفرق بين الفرق، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد (القاهرة: دار الطلائع،2005م)، ص221.

- المصدر نفسه، ص228-229.

- المصدر نفسه، ص19.

- المصدر نفسه، ص19.

- المصدر نفسه، ص221.

- المصدر نفسه، ص221.

- المصدر نفسه، ص222.

- المصدر نفسه، ص229.

- المصدر نفسه، ص232

- المصدر نفسه، ص191.

- المصدر نفسه، ص202.

- ابن حزم الاندلسي: ابو محمد علي بن احمد بن سعيد بن حزم. عالم وشاعر وفيلسوف عربي اسلامي من الاندلس. ولد في قرطبة في 7 تشرين الثاني994م/383هـ. وتوفي في 15 آب1064م/456هـ. كان في أنٍ واحدٍ فقيهاً ومنطقياً ومتكلماً ومؤرخاً وشاعراً، وقد عرف في اوروبا بكتابه (الفصل في الملل والنحل)، الذي يعد أول تاريخ نقدي ومقارن لجميع الآراء الدينية. لقد اعتنق ابن حزم مذهب داود الظاهري التي لا تقبل إلا بحرف القرآن والسنة مصدراً للفقه. وقد جلب ابن حزم على نفسه كراهية اهل الفكر الاندلسي بسبب شدته و مناظراته، وفي العصر الحديث خرجت تصانيفه من لجة النسيان. ينظر: جورج طرابيشي، معجم الفلاسفة (الفلاسفة- المناطقة- المتكلمون- اللاهوتيون- المتصوفون)، (بيروت: دار الطليعة، الطبعة الثانية منقحة ومزيدة،1987م)، ص21.

- الفصل في الملل والنحل ، تحقيق محمد ابراهيم نصر وعبدالرحمن عميرة (بيروت: دار الجيل،1985م)، ج2، ص274.

- الاحكام في أصول الاحكام (القاهرة: دار الحديث،1404هـ)، ج3، ص279-280.

- سورة البقرة: الآية 93.

- سورة طه: الآية 99.

- سورة طه: الآية 100.

- سورة االبقرة: الآية 75.

- سورة البقرة: الآية 181.

- الفصل في الملل والنحل، ج3، ص303.

- سورة البقرة: الآية 104.

- سورة الانعام: الآية 106.

- سورة العنكبوت: الآية 51.

- سورة الانعام: الآية 50

- سورة الانعام: الآية 50.

- سورة الانعام: الآية 114.

- المصدر نفسه، ج3، ص304

- سورة الاسراء: الآية 73.

- الفصل في الملل والنحل، ج3، ص307.

- سورة الانعام: الآية 121.

- الفرقان بين الحق والباطل(القاهرة: مكتبة الامام، د. ت )، ص55.

- سورة الانعام: الآية 112.

- سورة الشعراء: الآية 221.

- ابن تيمية، الفرقان بين الحق والباطل، ص24.

- في العصر العباسي الاول قام الايرانيون بعدة حركات معارضة للخلافة العباسية ، مثل: الراوندية، والاستاذسيسية، والمقنعية، والخرمية، والمازيارية، والبابكية، وغيرها. ينظر عبد العزيز الدوري، تاريخ العصر العباسي الاول- دراسة في التاريخ السياسي والاداري والمالي ( بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2006م)، ص92-93، 237-246.

- الفصل في الملل والنحل، ج2، ص273-274.

- الغزالي: فيلسوف ومتكلم وفقيه ومتصوف، ومن أبرز مفكري العصر الذهبي في الاسلام، لقبه (حجة الاسلام). ولد في طوس بخراسان شمال شرق ايران سنة450هـ/1059م، ومات فيها في 19كانون الاول1111م/500هـ، درس على يد العالم الشهير الجويني الذي لقب بامام الحرمين. له مؤلفات عديدة من اهمها: المنقذ من الضلال، تهافت الفلاسفة، احياء علوم الدين، ترك بصمات واضحة على الفكر الاسلامي. جورج طرابيشي، معجم الفلاسفة، 429-431.

- المصدر نفسه، ج2، ص273-274.

- فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية، تحقيق: عبد الرحمن بدوي (الكويت: مؤسسة دار الكتب الثقافية، د.ت)، ج1، ص22.؛ وقارن بما ذكره البغدادي في كتابه (الفرق بين الفرق)، تحقيق : محمد محي الدين عبد الحميد، ص222-223.

- الغزالي، فضائح الباطنية، ج1، ص5

- المصدر نفسه، ج1، ص5-6.

- المصدر نفسه، ج1، ص56-57.

- المصدر نفسه، ج1، ص56.

- المصدر نفسه، ج1، ص57.

- المصدر نفسه، ج1، ص57.

- الاصوليين: جمع أصولي، فالأصوليُّ هو الذي يبحثُ عن الأصول والمناهجِ والقواعد الشرعيَّة واللُّغويَّة والعقلية، التي تُوصِلُ إلى الفهم الصحيح لكتاب اللهِ وسنة رسوله، ويأخذُ علمَه من الكتاب والسنة، واجتهاد الصحابة، واللغة العربيَّة، وعلم المَنْطِق. التهانوي، كشاف اصطلاحات الفنون والعلم، ج1، ص37-38.

- محمد الهادي الطاهر، عقائد الباطنية، ص54-55.

- الغزالي، فضائح الباطنية، ج1، ص60.

- المصدر نفسه، ج1، ص61

- المصدر نفسه، ج1، ص60.

- محمد الهادي الطاهري، عقائد الباطنية، مرجع سابق، ص55.

- المرجع نفسه، ص55-56.

- فضائح الباطنية، ج1، ص58.

- سورة آل عمران: الآية 187.

- سوسه: يطلق الاسماعيلية على النبي اسم الناطق والانبياء هم النطقاء، ولكل نبي أو ناطق إمام وصي هو صاحب السوس أو الاساس، والاساس هو صاحب الشريعة الباطنة في حين أن النبي هو صاحب الشريعة الظاهرة، وشيث هو أساس آدم، وسام هو أساس أبيه نوح، وهلرون هو أساس أخيه موسى. ينظر، محمد سالم إقدير، العقائد الفلسفية المشتركة بين الفرق الباطنية (القاهرة: مكتبة مدبولي،2006م)، ص95، هامش(2).

- الغزالي، فضائح الباطنية، ج1، ص62.

- محمد الهادي الطاهري، عقائد الباطنية، مرجع سابق، ص56؛ وتجدر الاشارة الى أن الباحثين الاسماعيليين شنوا حملة شعواء على الامام الغزالي وعلى كتابه(فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية) متهماً إياه بأن الظروف السياسية والاجتماعية كان لها الاثر الكبير في صياغة نظريته ضد الفرقة الباطنية الاسماعيلية. ينظر: فاروق ميثا، الغزالي والاسماعيليون العقل والسلطة في إسلام العصر الوسيط (بيروت- لبنان: دار الساقي- معهد الدراسات الاسماعيلية، 2005م).ص40 وما بعدها.

- التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن فرق الهالكين، تحقيق: محمد زاهد الكوثري(القاهرة: د، م، 1955م)، ص123.

- نشأة الفكر الفلسفي في الاسلام- نشأة التشيع وتطوره(القاهرة: دار المعارف، ط8، د.ت)، ج2، ص306.

- الملل والنحل، حققه وقدم له: سعيد الغانمي(بيروت – بغداد: دار الجمل،2013م)، ص29؛ يظهر أن محقق الكتاب قد تحامل على البغدادي والغزالي لخلفيات عقائدية (= ايديولوجية) بسبب الاختلاف في المذهب.

- الملل والنحل، ص89.

- الفرق بين الفرق، ص211 وما بعدها.

- الملل والنحل، نشرة سعيد الغانمي، ص249، الذي أضاف الى المتن " وأحداث المحدثين أيضاً كثيرة) رغم عدم ورودها في نسخ ص، ه، أ، س، فقط في ط.

- محمد الهادي الطاهري، عقائد الباطنية، ص57.

- الملل والنحل، صححه وعلق عليه: احمد فهمي محمد (بيروت: دار الكتب العلمية،ط8،2009م)، ص32؛ الملل والنحل، حققه وقدم له: سعيد الغانمي (بيروت – بغداد: دار الجمل،2013م)، ص117.

- الملل والنحل، نشرة: سعيد الغانمي، ص284، الملل والنحل، نشرة: احمد فهمي محمد، ج1، ص201-202.

- الافلاطونية المحدثة: مجموعة العقائد الفلسفية التي تلت الأكاديمية، وانتشرت، ما بين القرن الثاني والقرن الخامس للميلاد، في العالم المتوسطي بدءًا من الاسكندرية. وقد نشأ هذا التوجه كنتيجة لمزاوجة فلسفة أفلاطونية بالروحانيتين اليهودية والمشرقية. وكان أبرز وجوهها أفلوطين، يليه بورفيريوس، فجمبليخا، فبروكليوس... أما آخر ممثليها فهو داماسكيوس (أو الدمشقي). وقد ألهمت هذه الفلسفة القديس أوغوسطينوس والآباء الأوائل للكنيسة، وأثرت، خاصة، في العقيدة المسيحية للكنيسة اليونانية. نشأت الأفلاطونية الجديدة في الإسكندرية على يد أمونيوس زاكاس في العام 230م، ثم انتشرت في روما على يد أفلوطين (ت270م)وتلامذته. لكنها وككل تيار فكري أو فلسفي، لم تأت من فراغ، بل سبقتها ومهدت لها تيارات فلسفية عديدة بدأت ببلوتاركوس والفيثاغوريين الجدد. تأثرت الأفلاطونية الجديدة بفيلون الاسكندراني، الذي حاول تفسير اليهودية على ضوء الفلسفات الرواقية والافلاطونية والفيثاغورية؛ كما تأثرت إلى حد ما، بالتيارات المسيحية الأولى، وأضيف اليها شيء من الفلسفات الهندية. ينظر: عمر فروخ، تاريخ الفكر العربي الى أيام ابن خلدون، ص131.

- الشهرستاني، الملل والنحل، نشرة: سعيد الغانمي، ص284-285؛ الملل والنحل، نشرة: احمد فهمي محمد، ج1، ص203.

- هنا يصل الشهرستاني الى نتيجة مفادها أن التأويل تحصيل حاصل في النظرية الكونية للباطنية.

- المصدر نفسه، نشرة: سعيد الغانمي، ص285-286؛ الملل والنحل، نشرة: احمد فهمي سعد، ج1، ص202-203.

- النزارية: هم القائلون بإمامة نزار الابن الاكبر للخليفة الفاطمي المستنصر بلله ، ولم يكتب لهم النجاح، بسبب قيام الافضل الجمالي بنصب ابن اخته (المستعلي) ابن الخليفة المستنصر بالله الاصغر وفرضه كامام (= خليفة) للدولة الفاطمية، بل جرد حملة على نزار وقتله هو واخوته، ويعد اسماعيلية آلموت في ايران بقيادة (الحسن بن الصباح) أشهر من بقي من النزارية. ينظر: عارف تامر، معجم الفرق الاسلامية (بيروت: دار المسيرة، د. ت)، ص122-123.

- المستعلية: هم القائلون بامامة المستعلي بلله الابن الاصغر للخليفة الفاطمي المستنصر بالله بدلا من أخيه الاكبر (نزار) الذي قتل على يد الافضل الجمالي خال المستعلي، وهم الذين ورثوا الخلافة الفاطمية في القاهرة. المقريزي، اتعاظ الحنفا بأخبار الائمة الفاطميين الخلفا، تحقيق: محمد عبدالقادر احمد عطا (بيروت: دار الكتب العلمية،2001م)، ج2، ص105 وما بعدها.

- محمد الهادي الطاهري، مرجع سابق، ص59-60.

- الملل والنحل، نشرة: سعيدالغانمي، ص284.

- الملل والنحل، نشرة: سعيد الغانمي، ص287؛ الملل والنحل، نشرة: احمد فهمي سعد، ج1، ص203. والالزام وهو أن يفرض المتكلم على الخصم نتيجة خارجية لم تكن في حسبانه، ولا تفضي اليها إجراءاته النقدية أصلاً. المصدر نفسه، ص63.

- فضائح الباطنية، ص18.

Published
2018-09-30
How to Cite
Marie, F. (2018). The attitude of Sunni scholars towards the mystical interpretation of Ismailism. Humanities Journal of University of Zakho, 6(3), 820-836. https://doi.org/10.26436/2018.6.3.676
Section
Humanities Journal of University of Zakho