المدارس الحنفية بدمشق في عهد السلطان نور الدين محمود بن زنكي (549- 569هـ/ 1154- 1173م)

  • Shawkat A. Mohammed جامعة زاخو
الكلمات المفتاحية: المدارس الحنفية, نور الدين محمود, العصر الزنكي

الملخص

نالت مدينة دمشق شهرة كبيرة في القرن 6هـ/12م لا سيما في عهد السلطان نور الدين محمود بن زنكي (549- 569هـ/ 1154- 1173م) الذي إهتم بها كثيراً، وجعل منها مركزاً لحكمه لأهميتها الإستراتيجية في جهاده ضد الصليبيين، فضلاً عن كونها كانت تمثل حلقة وصل بين بغداد والقاهرة، إنطلقت منها جهوده السياسية والعسكرية لتوحيد الجبهة الإسلامية، وكان على وشك تحرير بيت المقدس من الصليبيين لولا أن المنية عاجلته. من جهة أُخرى كان السلطان نورالدين محمود مُدركاً تمام الإدراك أن نجاح مُشروعه السياسي بحاجة الى إرساء وتعزيز الجبهة الداخلية للمسلمين من خلال دعم جهود علماء السنة للقضاء على المذاهب المنحرفة الضالة التي أضعفت المسلمين، وفرقّت بينهم، لذلك أولى إهتماماً ورعاية خاصة بالعلوم الدينية بمملكته، وأصبحت دمشق في عهده مركز إشعاع فكري وعقائدي، سكنها مشاهير علماء السنة، كما إنتشرت فيها العديد من المدارس السنية على إختلاف مذاهبهم . والبحث محاولة جادة لدراسة جهود السلطان نور الدين محمود في هذا الإطار من خلال إهتمامه ببناء المدارس السنية بدمشق، لا سيما تلك التي إختصت بالمذهب الحنفي، ربما لأنه كان يمُيل الى هذا المذهب دون سواه، وقد قُسم البحث الى ثلاثة مباحث رئيسية : تناول المبحث الأول: لمحة عن الأوضاع السياسية في عهد السلطان نور الدين محمود، وخصّص المبحث الثاني: للحديث عن دعم ورعاية السلطان للمذاهب السنية عموماً، والمذهب الحنفي خصوصاً.أما المبحث الثالث: فقد تمّ التطرق فيه لمدارس المذهب الحنفي بدمشق، وبيان مناهجها، والعلماء الذين تصّدروا التدريس فيها .

السيرة الشخصية للمؤلف

Shawkat A. Mohammed، جامعة زاخو

قسم التاريخ، فاكولتي العلوم الإنسانية، جامعة زاخو، أقليم كردستان - العراق

المراجع

هوامش البحث والمصادر والمراجع

- يعُتقد أن أصلها لفظة أرامية، ومعناها الأرض المزهرة ،وقيل كذلك سميُت بدمشق لأن أهلها دمشقوا في بنائها، أي أسرعوا، ويعتقد أن ارم ذات العماد التي وردت في القرآن الكريم هي دمشق بعينها، ووصفها الرحالة والجغرافيون المسلمون بانها من أجل بلاد الشام، وأحسنها مكاناً ،واعدلها هواءاً،يطل عليها من الشمال جبل قاسيون، ومن الجنوب الجبل الأسود، وجبل المانع ، ومن الغرب جبل الشيخ، وغربها مفتوح، وكذلك شرقها.للمزيد ينظر: الادريسي، محمد بن ادريس(ت: 560هـ/1164م)، نزهة المشتاق في اختراق الافاق، عالم الفكر ،بيروت، 1989، ص 368-369، الحموي، شهاب الدين ياقوت بن عبدالله (ت: 626هـ/1228م) ، معجم البلدان، دار الكتاب العربي، بيروت، د/ت،جـ2/ 463.

- ياقوت الحموي، معجم البلدان، جـ2/ 465.

- المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين(ت: 346هـ/957م )، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق. كمال حسن مرعي، المكتبة العصرية، بيروت، 2005،جـ 4/169.

- ابن تغري بردي، جمال الدين ابو المحاسن يوسف(ت: 874هـ/ 1469م)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، القاهرة،د/ت، جـ4/ 54-56، للمزيد ينظر: محمد حسين سلامة محاسنة ، تاريخ دمشق خلال العصر الفاطمي، اطروحة دكتوراه ،كلية الدراسات العليا، الجامعة الاردنية ، 1993، ص83-91.

- ابن العديم، كمال الدين عمر بن احمد(ت:660هـ/1261م )، زبدة الحلب من تاريخ حلب، تخقيق. سهيل زكار، دار الكتاب العربي، دمشق، 1998، جـ1/ 282.

- للمزيد ينظر:علي محمد علي الغامدي، بلاد الشام قبل الغزو الصليبي 463-491هـ/ 1070-1098م، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الشريعة والدراسات الاسلامية، جامعة ام القرى، 1982، ص 298-309 .

- ينتمي عماد الدين زنكي الى قبائل (الساب يو) التركمانية، حظي والده آق سنقر برعاية السلطان ملكشاه السلجوقي ،ومن أصحابه المقربين، منحه لقب (قسيم الدولة)، وأشركه في ادارة شؤون مملكته. ابن الاثير،عزالدين محمد (ت:630هـ/ 1232م)، الباهر في الدولة الاتابكية ، تحقيق. عبدالقادر احمد طليمات، القاهرة، 1963، ص 4، عمادالدين خليل، عمادالدين زنكي، ط2، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1982، ص 31.

- ابن الاثير، الباهر في الدولة الاتابكية، ص 38، ابن واصل، جمال الدين محمد بن سالم الحموي(ت:697هـ/ 1297م ،مفرج الكروب في اخبار بني ايوب، تحقيق.جمال الدين الشيال، القاهرة، 1953،جـ1/ 39-40.

- ابن القلانسي، ابو يعلى حمزة بن علي(ت:555هـ/ 1160م)، ذيل تاريخ دمشق، بيروت، 1978، ص 228.

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص 228، ابن واصل، مفرج الكروب ، جـ1/ 85.

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص 270، ابن واصل، مفرج الكروب، جـ1/ 87- 88.

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق ، ص 279-280، ابن واصل، مفرج الكروب، جـ1/ 93.

- ابن الاثير، الباهر في الدولة الاتابكية، ص 69 .

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص284-285، ابن الاثير ، الباهر ،ص 73-74.

- قلعة جعبر:تقع على نهر الفرات بين بلس والرقة.ياقوت الحموي،معجم البلدان ، جـ2/ 142.

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص 228، ابن واصل، مفرج الكروب، جـ1/ 110.

- ابن الاثير ،عزالدين علي بن محمد (ت: 630هـ/ 1232م)، الكامل في التاريخ، دار الكتاب العربي، بيروت، 1983جـ11/ 122، ابن العديم، زبدة، جـ2/655 .

- ابن الاثير، الباهر، ص 91 .

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص300، ابن واصل، مفرج الكروب، جـ1/ 114.

- ابن الاثير ، الباهر، ص 89- 99.

- للمزيد عن تاريخ اتابكية دمشق ينظر: رعد يونس عباس، اتابكية دمشق والاوضاع السياسية في بلاد الشام 497-549هـ/ 1104-1154م، مجلة كلية التربية الاساسية ، مج (21)، ع(91)، س(2015).

- ابن العديم، زبدة،جـ 2/ 304. ابن كثير، ابو الفداء اسماعيل بن عمر (ت: 774هـ/ 1372)،البداية والنهاية، ط2، ،مكتبة المعارف، بيروت، 1977، جـ 12/ 231.

- ابو شامة، عبدالرحمن بن اسماعيل(ت:665هـ/ 1266م )، الروضتين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية ، تحقيق. محمد حلمي محمد، القاهرة، ،جـ 1،ق1/ 239،عماد الدين خليل، نور الدين محمود الرجل والتجربة، دار القلم ،بيروت، 1980، ص 26.

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص 328، ابو شامة، الروضتين ،جـ 1/ 94- 95.

- الباهر في الدولة الاتابكية، ص 106- 107.

- سبط بن الجوزي، شمس الدين ابو مظفر يوسف(ت: 654هـ/ 1256م)، مراة الزمان في تاريخ الاعيان، مطبعة مجلس المعارف العثمانية، حيدر اباد الدكن، الهند ، 1951، ،جـ 8/ 290، عبدالمجيد ابو الفتوح بدوي، التاريخ السياسي والفكري للمذهب السني في المشرق الاسلامي ،ط2، دار الوفاء للطباعة والنشر، المنصورة، 1988، ص 218.

- ابن جبير، محمد بن احمد (ت: 614هـ/1217م)، رحلة ابن جبير، دار صادر، بيروت، 1980، ص 183.

- ابن الاثير، التاريخ الباهر، ص 167.

- ابو شامة، الروضتين، جـ1/ 581- 583.

- ابن واصل، مفرج، جـ 1/ 283.

- ابن الاثير، الباهر، ص171- 173 ، عماد الدين خليل، نورالدين محمود، ص 36.

- ابن الاثير، الباهر، ص173ابن واصل، مفرج،جـ1/ 283.

- ابن الاثير، الباهر، ص164، ابو شامة، الروضتينن جـ 1/ 459.

- ابن الاثير، التاريخ الباهر، ص165، سبط بن الجوزي، مرآة الزمان ، جـ8،ق1/ 313.

- ابو شامة شامة ، الروضتين، جـ 1، ق1/33.

- البنداري ،قوام الدين الفتح بن علي (ت: 643هـ/ 1245م)، سنا البرق الشامي، وهو مختصر البرق الشامي للعماد الاصفهاني، تحقيق. رمضان ششن ،بيروت ،دار الكتاب الجديد، 1971، ص 55- 60.

- ابن جبير، رحلة ابن جبير،ص 244.

- ابن جبير، رحلة ،ص 245.

- ابن جبير، رحلة ،ص 245-247.

- كتاب الروضتين، جـ1،ق1/ 140.

- البنداري، سنا البرق، ق1/ 144.

- إنتشر نفوذهم بحلب في عهد الملك رضوان بن تتش السلجوقي (488- 507هـ/ 1095- 1113م) الذي أقام لهم دار دعوة بحلب مما ساعد على قوتهم وإشتداد شوكتهم في المنطقة. ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، 302.

- ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص468، ابو شامة، الروضتين، جـ1، ق1/ 147.

- ابن شداد، عزالدين محمد بن علي (ت: 684هـ/ 1285م)، الاعلاق الخطيرة في ذكر امراء الشام والجزيرة، تحقيق. سامي الدهان ، المعهد الفرنسي للدراسات العربية، دمشق ، 1956، (قسم حلب)، ص 110.

- ابن العديم، زبدة الحلب، جـ2/ 294.

- ابن شداد، الاعلاق (قسم حلب)، ص 100.

- ابن شداد، الاعلاق،(قسم حلب) ص 121.

- ابن الاثير، الباهر،ص172، ابن واصل، مفرج الكروب الكروب، جـ1/ 284.

- ياقوت الحموي،شهاب الدين ابو عبدالله(ت: 626هـ/1228م)، ارشاد الاريب على معرفة الاديب،ط2، القاهرة،د/ت، ،جـ13/78.

- سبط بن الجوزي، مراة الزمان،جـ8، ق1/313.

- ينظر المبحث الثالث .

- ابن خلكان، ابو العباس شمس الدين احمد بن محمد(ت: 681هـ/ 1282م)، وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان، تحقيق. احسان عباس، دار صادر، بيروت، 1972، جـ5/ 185.

- البنداري، سنا البرق الشامي، ق1/ 107-108، ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة ، جـ 5/ 385.

- ابن الاثير، الباهر، ص9، سبط بن الجوزي، مراة الزمان ،جـ8،ق1/ 204.

- ابن شداد، الاعلاق، (قسم حلب)، ص 262، النعيمي،عبدالقادر محمد عمر (ت: 927هـ/ 1521م)،الدارس في تاريخ المدارس، تحقيق. جعفر الحسني ،مطبعة الترقي، دمشق، 1948،جـ1/ 152.

- سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، جـ8، ق1/ 204، أحمد أحمد بدوي، الحياة العقلية في عصر الحروب الصليبية بمصر والشام، دار نهضة مصر، القاهرة، 1954، ص32.

- ابن شداد، الاعلاق( قسم حلب)، ص 110-111، القرشي، محي الدين عبدالقادر بن محمد بن نصر الدين(ت: 775هـ/ 1373م)،الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية، تحقيق. عبدالفتاح محمد الحلو ، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاءوه، 1978، جـ2/ 560-562.

- ابن شداد، الاعلاق، (قسم حلب) ، ص 100، ابن خلكان، وفيات الاعيان، جـ5/ 196.

- ابن خلكان، وفيات الاعيان ،جـ3/ 53-57.

- ابو شامة ، الروضتين،جـ1،ق1/ 34.

- القرشي، الجواهر،جـ2/444.

- القرشي، الجواهر، جـ 2/ 444.

- القرشي، الجواهر،جـ3/ 357.

- القرشي، الجواهر،جـ4/26.

- ابراهيم بن محمد الحمد المزيني، الحياة العلمية في العهد الزنكي، ط1، الرياض، 2003، ص 260.

- ابن الاثير، الباهر، ص 83.

- عبدالمجيد ابو الفتوح بدوي، التاريخ السياسي ، ص 205-206.

- ابن كثير، جـ12/ 279.

- ابن خلكان، وفيات الاعيان، جـ4/ 272، ابن كثير، البداية والنهاية،جـ12/ 278.

- ابن الاثير،الباهر، ص 186،ابو شامة، الروضتين، جـ1،ق1/ 33 .

- ابن الاثير، الباهر، ص173.

- ابن الاثير، الباهر، ص 172- 173.عماد الدين خليل، نورالدين محمود ، ص 25.

- ابن الاثير، الباهر، ص 172- 173.

- ابن الاثير، الباهر، 166، ابو شامة ، الروضتين،جـ 1، 1/ 36-37.

- عبدالستار عثمان، المدينة الإسلامية، عالم المعرفة، الكويت، 1988، ص316.

- حسين أمين، المسجد وأثره في تطور التعليم، مجلة دراسات تاريخية، جامعة دمشق، ع(5)، س(1981)، ص9.

- المقريزي، تقي الدين احمد بن علي(ت: 843هـ/ 1441م)، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار المعروف بالخطط المقريزية ، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة،د/ت،جـ2/ 363.

- المقريزي، المواعظ والاعتبار ، جـ2/371.

- المقريزي، المواعظ والاعتبار، جـ3/ 328.، المزيني، الحياة العلمية، ص 127.

- النعيمي، تاريخ المدارس، ص 169.

- القلقشدي، أحمد بن علي(ت: 821هـ/ 1418م)، صبح الأعشى في صناعة الانشا، ،القاهرة، 1963،جـ5/ 464.

- القلقشندي، صبح الاعشى، جـ5/ 464.

- الأدفوي، جعفر بن ثعلب (ت:748هـ1347م)، الطالع السعيد ،الجامع لأسماء الفضلاء والرواة باعلى الصعيد، القاهرة، 1914. ، ص88.

- السيوطي،عبدالرحمن بن بكر(ت: 911هـ/ 1505م)،حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة، القاهرة، 1321هـ، جـ2/ 107.

- النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس ،جـ1/ 119.

- زكي محمد حسن، فنون الإسلام ، دار الرائد العربي، بيروت، 1981، ص 68.

- ابن خلكان، وفيات الاعيان، جـ2/ 88، النعيمي، الدارس، جـ1/ 99-100 .

- المقريزي، المواعظ والاعتبار، 2جـ/341؛ هاينز هالم، الفاطميون، وتقاليدهم في التعليم، ترجمة. سيف الدين القصير، دار المدى، دمشق، 1999،ص115.

- عبدالعظيم رمضان، تاريخ المدارس في مصر الاسلامية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1992، ص94.

- ابن جبير، رحلة، ،ص51.

- عبدالعظيم رمضان، تاريخ المدارس، ص94.

- البنداري، سنا البرق الشامي البرق، ص 144.

- ناجي معروف، علماء النظاميات ومدارس المشرق الإسلامي، مطبعة الارشاد، بغداد، 1973، ص222.

- ناظم رشيد،"التعليم في ظل الدولتين الزنكية والأيوبية"، مجلة آداب الرافدين جامعة الموصل، ع(10)، 1979، ص275.

- ابن جماعة، بدر الدين محمد بن ابراهيم (ت: 733هـ/ 1332م)، تذكرة السامع والمتكلم في ادب العالم والمتعلم ،تحقيق. محمد هاشم الندوي، مطبعة دار المعارف العثمانية، حيدر اباد الكن ، الهند، 1454هـ، ص150.

- المدرسة القصاعية:وتقع بحارة القصاعين، أنشاتها فاطمة خاتون بنت الامير كوكجا سنة 593هـ/ 1196م، وجعلتها وقفاً على الفقهاء الحنفية حصراً.للمزيد ينظر:النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس،جـ،1/434-439.

- النعيمي، الدارس ،جـ1/ 565، ناصر محمد علي الحازمي، الحياة العلمية في دمشق في العصر الايوبي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الشريعة، جامعة ام القرى، 1421هـ، ص 256.

- قطب الدين موسى بن محمد (ت: 736هـ/ 1325م)، ذيل مراة الزمان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، جيدر اباد الدكن، الهند، 1954م،جـ1/ 70-71، النعيمي، الدارس، جـ1/ 279.

- ابو شامة ، شهاب الدين محمد عبدالرحمن بن اسماعيل( ت: 665هـ/ 1266م)، الذيل على الروضتين ، تراجم القرنين السادس والسابع الهجريين ،تحقيق. محمد زاهد الكوثي، دار الجيل، ط2، بيروت،1974،، ص 137.، 209.

- النعيمي، الدارس، جـ1/ ص52.

- السيوطي، عبدالرحمن بن ابي بكر(ت: 911هـ/1505م)، بغية الوعاة، مطبعة السعادة، القاهرة، 1326هـ، ص219.

- النعيمي، الدارس، جـ 1/ 103.

- محمد كرد علي، خطط الشام، مطبعة الترقي، دمشق، 1925، جـ4/ 39.

- ابن جبير، رحلة ابن جبير، ص 10، ، 22 ، أبو شامة، ذيل الروضتين، ص 149، 188، 203.

- ابن كثير، البداية والنهاية، جـ7/ 209.

- ابن خلكان، وفيات الاعيان، جـ4/ 184.

- الحنبلي، احمد بن ابراهيم(ت: 876هـ/ 1471م )، شفاء القلوب في مناقب بني ايوب، تحقيق. ناظم رشيد، بغدد، 1978، ص 276.

- الحنبلي، شفاء القلوب، ص 276- 277.

- ابن خلكان، وفيات الاعيان ،جـ 1/ 78- 79 ،القرشي،الجواهر المضيئة، جـ1/ 93.

- ابو شامة، ذيل، ص 148.

- ابو شامة، الذيل، ص90.

- ابو شامة، الذيل ،ص 186، الذهبي، العبر في خبر من غبر، بيروت، 1980، جـ، 3/ 344.

- ابو شامة، الذيل، ص 186، الذهبي، العبر، 3/ 244.

- الذهبي،شمس الدين محمد احمد بن عثمان (ت: 748هـ/ 1348م)، تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والاعلام، تحقيق. عمر عبدالسلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، 1987، ص 454.

- المزيني، الحياة العلمية في العهد الزنكي، ص 210- 211.

- ابن شداد، الاعلاق، ص 199، 201، النعيمي، تلدارس، جـ1/ 12، 150، 153، 158، 216، 253.

- النعيمي، عبدالقادر بن محمد(ت: 978هـ/ 1570م)، دور القران في دمشق، ط3، بيروت، 1982، ص8.

- ابن شداد، الاعلاق الخطيرة، ص199- 200، النعيمي، الدارس، جـ 1/ 537.

- ابو شامة، ذيل الروضتين، ص198 .

- المزيني، الحياة العلمية، ص 423.

- المنذري، زكي الدين عبدالعظيم بن عبدالقوي(ت: 656هـ/ 1258م) التكملة لوفيات النقلة، تحقيق. بشار عواد معروف ، مؤسسة الرسالة ،ط4، 1988، جـ2/ 408- 409،القرشي، الجواهر ،جـ2/ 543- 544.

- الذهبي، العبر ، جـ3/ 43-44.

- الذهبي، العبر، جـ3/ 52، القرشي، الجواهر المضيئة ،جـ3/ 89- 92.

- القرشي، الجواهر المضيئة ،جـ3/ 348- 349.

- الصفدي، صلاح الدين خليل بن ايبك(ت: 764هـ/ 1363م)،الوافي بالوفيات، نشر واعتناء. وداد القاضي، فسبادن ، 1982، جـ16/ 425، ابن شداد، الاعلاق،( قسم دمشق)، ص 201.

- النعيمي، الدارس،جـ1/ 539.

- ابن شداد، الاعلاق(قسم دمشق)، ص 201. ،الذهبي، العبر، جـ3/ 6، النعيمي، الدارس، جـ1/ 539.

- الذهبي، العبر، جـ3/ 52، الصفدي، الوافي، جـ2/ 203.

- ابن القلانسي، تاريخ دمشق، 1983. ص 475- 476، النعيمي، الدارس، جـ1/ 588.

- النعيمي، الدارس،جـ1/588.

- الصفدي، الوافي ،جـ2/ 203 ، النعيمي، الدارس، جـ2/ 203.

- ابن العماد الحنبلي، ابو الفلاح عبدالحي (ت: 1089هـ/ 1678م)، شذرات الذهب في اخبار من ذهب، دار الفكر ، بيروت، 1399هـ،،جـ4/212.

- ابن شداد، الاعلاق، (قسم دمشق )، ص 218- 219، النعيمي، الدارس، جـ1/ 502- 503.

- ابن شداد، الاعلاق الخطيرة (قسم دمشق)، ص 218. النعيمي، الدارس، جـ1/ 502-503.

- الذهبي، العبر، جـ 3/ 27. الصفدي، الوافي،جـ 14/ 213.

- الصفدي، الوافي،جـ 14/ 213- 214.

- البدري، أبي البقاء عبدالله (من علماء القرن 9هـ/16م/)، نزهة الانام في محاسن الشام،بيروت ، 1980، ص 44- 45.

- القرشي، الجواهر المضيئة، جـ3/ 357- 358.

- النعيمي، الدارس، جـ1/ 504، القرشي، الجواهر المضيئة ، جـ3/ 218.

- النعيمي، الدارس، جـ1/ 481، ناصر محمد علي الحازمي، الحياة العلمية ، ص 293.

- النعيمي، الدارس، 1جـ/ 482.

- محمد كرد علي، خطط الشام ، ج6/ 92، بدوي، الحياة العقلية، ص 39.

- ابو شامة، الروضتبن، جـ،1/ 583. ابن شداد، الاعلاق، (قسم دمشق)،ص203.

- ابن شداد، الاعلاق، ص 203.

- المزيني، الحياة العلمية ، ص 430.

- ابو شامة، الروضتين ،جـ 1/ 309، النعيمي، الدارس ، ص 52.

- سبط بن الجوزي، مراة الزمان ، جـ8/ 474، 604، 605)، ابن كثير ،البداية والنهاية، جـ7/ 92.

- النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس، جـ1/ 359.

- النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس، جـ1/359.

- ابن جبير، رحلة ابن جبير، ص 256. علي محمد الصلابي، القائد المجاهد نورالدين محمود زنكي، شخصيته وعصره، القاهرة، 2007، 70.

- ابو شامة، الروضتين ،جـ1،ق1/ 583-584.

- ابن شداد ، الاعلاق، ص 203.

- الذهبي، العبر، جـ3/ 127، النعيمي، الدارس، جـ1/ 513.

- ابن كثير ،البداية والنهاية،جـ12/ 330.

- ابن شداد، الاعلاق،ص 222، النعيمي، الدارس، جـ1/ 527 .

- ابن شداد، الاعلاق، ص 225.

- النعيمي، الدارس، جـ1/ 477.

- القرشي، الجواهر ،جـ 4/ 383.

- ابن شداد، الاعلاق، ص 225.

- ابن كثير، البداية ، جـ13/ 207، النعيمي، الدارس، جـ/ 478.

- ابن شداد، الاعلاق، (قسم دمشق)، 262، النعيمي، الدارس، جـ1/ 152.

- النعيمي، الدارس، جـ1/ 152.

- عن سيرته ينظر:المنذري، التكملة ، جـ1/ 108- 109، القرشي، الجواهر، جـ2/ 332، النعيمي، الدارس، جـ1/ 473.

- النعيمي، الدارس، جـ1/ 473.

- ابن شداد، الاعلاق،(قسم دمشق) ، ص262.

منشور
2018-09-30
القسم
مجلة العلوم الانسانیة لجامعة زاخو